قاعدة تفسير 1: أعمال البرِّ والإحسان التي يقوم بها الرائي في الرؤيا تجاه الآخرين مردودة إليه في اليقظة، وكذلك الأيذاء مردود عليه.

معنى ذلك أن يرى الشخص نفسه في المنام يقوم بأيِّ عمل من أعمال الخير تجاه الآخرين كالصدقة للفقراء، والرحمة بالضعفاء، والعطف على المساكين، أو الشفاعة الحسنة للضعفاء، والانتصار للمظلومين…إلخ، أو – على العكس – أن يرى نفسه يقوم بعمل من أعمال الأذى تجاه الآخرين كالسبِّ، والضرب، والسرقة…إلخ. وهذا النوع من الرؤى قد يتمُّ تفسيره فيمتابعةمتابعة قراءة “قاعدة تفسير 1: أعمال البرِّ والإحسان التي يقوم بها الرائي في الرؤيا تجاه الآخرين مردودة إليه في اليقظة، وكذلك الأيذاء مردود عليه.”

هل لعلم تفسير الرؤى قواعد يمكن فهمها وتطبيقها؟ ومن أين جاءت هذه القواعد؟

نعم، لعلم تفسير الرؤى قواعد وأصول. وقد وُضعت هذه القواعد والأصول بناءً على الآتي: 1. ما جاء في السُّنَّة النبويـَّة الشريفة ممَّا دلَّ صراحة على أنَّ النبيَّ (صلَّى الله عليه وسلَّم) قد فسَّر الرؤى وفق قواعد معيَّنة: مثال: حديث النبيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم): «رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنـَّا في دار عقبة بن رافع،متابعةمتابعة قراءة “هل لعلم تفسير الرؤى قواعد يمكن فهمها وتطبيقها؟ ومن أين جاءت هذه القواعد؟”