تحدَّثنا من قبل عن التفسير العام والتفسير التفصيليِّ للرؤى، وأنَّ لكلٍّ منهما استخدامًا في مواقف معيَّنة، ويمكن تفصيل هذه المواقف والاستخدامات كالآتي: 1. كلَّما كان المفسِّر على علم بأحوال الرائي، أو الأشخاص الذين ظهروا في الرؤيا، أو الأشياء التي ظهرت في الرؤيا، كان من الأفضل اللُّجوء إلى التفسير التفصيليِّ، بينما كلَّما كان علمه بهؤلاء وأحوالهممتابعةمتابعة قراءة “متى يلجأ المفسِّر للتفسير العام أو الإجماليِّ للرؤيا؟ ومتى يلجأ للتفسير التفصيليِّ؟”