جاء عن النبيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم) أنـَّه قال: «من رآني في المنام، فسيراني في اليقظة، ولا يتمثَّل الشيطان بي» (مُتَّفق عليه)، وزاد في رواية عند مسلم وأبي داود: «أو لَكَأنَّما رآني في اليقظة». وهذا الحديث هو من الأحاديث التي يضطرب فهم كثير من المسلمين له، فتجدهم يسألون كثيرًا عن معنى «…فسيراني في اليقظة»، ويفسِّروهمتابعةمتابعة قراءة “ما معنى حديث «من رآني في المنام، فسيراني في اليقظة»؟”
أرشيف التصنيف: مسائل علمية متفرقة
ما حكم تصديق رؤيا وصية الميت في المنام؟
المقصود بهذا السؤال أنـَّه في حالة ما إذا رأى المسلم في منامه شخصًا ميتًا يوصيه بشيء ما، فهل يجب على الرائي تنفيذ هذه الوصيَّة؟ وهل يتمُّ التعامل معها كوصيَّة الحيِّ بعد موته؟ والجواب: أنَّ الأصل في الوصية أنـَّها لا تثبت بالرؤى؛ لأنَّ الرؤى قد يتدخَّل فيها الشيطان، ويتلاعب بالإنسان، وقد يتمثَّل الشيطان للإنسان في المناممتابعةمتابعة قراءة “ما حكم تصديق رؤيا وصية الميت في المنام؟”
لماذا لا يُقبل الباحثون الشرعيُّون على البحث والتأليف في علم تفسير الرؤى؟
يرجع ذلك إلى عدَّة أسباب منها: 1. عدم تعلُّق هذا العلم بالأحكام الشرعيَّة من حلال، وحرام، ومستحبٍّ، ومكروه، وتكاليف يترتَّب عليها ثواب وعقاب. وبالتالي يقلُّ إقبال الباحثين الشرعيِّين عليه عن غيره من العلوم الشرعيَّة. 2. ندرة مراجع وأصول هذا العلم، وضعف وفوضى الموجود منها، وامتلائه بالخرافات والفلسفة وكلام بعيد عن الإسلام، بل بعيد عن العقل.متابعةمتابعة قراءة “لماذا لا يُقبل الباحثون الشرعيُّون على البحث والتأليف في علم تفسير الرؤى؟”
كيف يتعامل المسلم مع الرؤيا التي فيها أمر بشيء أو نـهي عن شيء؟
هناك نوعيَّة من الرؤى قد يفهم منها الرائي أنـَّها تأمره بشيء معيَّن أو تنهاه عن شيء آخر. وقد تكون لهذا الشيء المأمور به أو المنهيِّ عنه علاقة بالشرع، أو ربَّما تكون له علاقة بأمور المعيشة. فمن أمثلة الرؤى التي قد تأمر بشيء أو تنهى عن شيء له علاقة بالشرع: الرؤى التي تحضُّ على الصلاة، أومتابعةمتابعة قراءة “كيف يتعامل المسلم مع الرؤيا التي فيها أمر بشيء أو نـهي عن شيء؟”
كيف يتمُّ تفسير الرؤيا التي فيها بلاء أو همٌّ أو مصيبة للمسلم الصالح؟
تناولنا في إجابة السؤال السابق بعض الأحوال والأشكال التي قد تظهر فيها رؤى صادقة سيِّئة الظاهر، والتي قد يراها المسلم الصالح. وفي هذا السؤال نتناول نوعين فقط من هذه الرؤى نظنُّ أنـَّهما أكثر خطورة وحساسية من غيرهما؛ لأنَّ تأثيرهما المؤلم على نفس المسلم الصالح قد يكون كبيرًا، وهما بترتيب الخطورة: 1. الرؤى السيِّئة كلُّها التيمتابعةمتابعة قراءة “كيف يتمُّ تفسير الرؤيا التي فيها بلاء أو همٌّ أو مصيبة للمسلم الصالح؟”
إذا كانت رؤيا المسلم الصالح تُفسَّر دائمًا على الخير وإن كان ظاهرها شرًّا، فهل يعني ذلك أنَّ الصالحين لا يرون أيـَّة رؤى تدلُّ على همٍّ أو بلاء أو مصيبة مُطلقًا؟
الأصل أنَّ رؤيا المسلم الصالح كلَّها بشارات وخير سواء كان ظاهرها الخير أم الشرَّ. ولكن يُحتمل أن يرى المسلم رؤيا تدلُّ على همٍّ أو بلاء أو مصيبة، ولكن بشروط معيَّنة يمكن أن نذكر بعضها من خلال الخبرة في التعامل مع الرؤى: 1. أن يكون البلاء أو الهمُّ أو المصيبة في الرؤيا متعلِّقًا بشيء حدث في الماضيمتابعةمتابعة قراءة “إذا كانت رؤيا المسلم الصالح تُفسَّر دائمًا على الخير وإن كان ظاهرها شرًّا، فهل يعني ذلك أنَّ الصالحين لا يرون أيـَّة رؤى تدلُّ على همٍّ أو بلاء أو مصيبة مُطلقًا؟”
ما هي الرؤيا القويـَّة؟ وما هي الرؤيا الضعيفة؟
الرؤيا القويَّة هي التي تتوافر فيها أو في رائيها شروط تجعل الوصول إلى تفسيرها أسهل على المفسِّر صاحب العلم والموهبة، بينما الرؤيا الضعيفة هي التي تتوافر فيها أو في رائيها شروط تجعل الوصول إلى تفسيرها أصعب على المفسِّر، ولو كان ذا علم وموهبة. وتتفاوت الرؤى بين درجات من القوَّة والضعف، فليست القويَّة كلُّها بنفس القوَّة،متابعةمتابعة قراءة “ما هي الرؤيا القويـَّة؟ وما هي الرؤيا الضعيفة؟”
كيف يستطيع المفسِّر معرفة الزمن الذي قد تدلُّ عليه الرؤيا؟
تحدَّثنا قبل ذلك عن أنَّ الرؤيا الصادقة قد تدلُّ على الماضي، أو الحاضر، أو المستقبل، وقد تدلُّ أحيانًا على أكثر من زمن في الرؤيا نفسها. وقد لوحظ أنَّ أكثر الرؤى قد تدلُّ على المستقبل، بينما قد يدلُّ الكثير منها على الحاضر، بينما قد يدلُّ القليل منها على الماضي. والرؤيا التي قد تدلُّ على المستقبل والحاضرمتابعةمتابعة قراءة “كيف يستطيع المفسِّر معرفة الزمن الذي قد تدلُّ عليه الرؤيا؟”
المهاجمون لعلم تفسير الرؤى : الانتماءات … المزاعم … الرد الحازم
لا يخفى على كثير من المسلمين ما يتعرَّض له علم تفسير الرؤى والمشتغلون به حاليًا من هجوم شرس. وتتنوَّع هذه الاتهامات بدءًا بإنكار وجود الرؤيا الصادقة أصلًا (ناهيك عن وجود علم لتفسيرها)، وانتهاء باتِّهام المشتغلين بتفسير الرؤى بالدَّجل، والجهل، والنصب، وخداع المسلمين، والمتاجرة بهمومهم ومشاكلهم، بل ولقد وصلت هذه الاتِّهامات إلى حدِّ التجريم في بعضمتابعةمتابعة قراءة “المهاجمون لعلم تفسير الرؤى : الانتماءات … المزاعم … الرد الحازم”
إقبال المسلمين على تفسير الرؤى في العصر الحاليِّ : ظاهرة تستحقُّ البحث والدراسة
«خطُّ الأحلام! اتَّصل على الرقم الفلانيِّ، واسأل عن تفسير حلمك»، «فسِّر أحلامك، وأرِح بالك»، «اتَّصل على الخطِّ الساخن للشيخ فلان، واترك حلمك، وسوف يتمُّ تفسيره خلال 48 ساعة». بهذه الكلمات وأمثالها تخرج علينا وسائل الإعلام في الوقت الحاليِّ، لتُعلِن عن ظاهرة جديدة لم تكن موجودة بهذه القوَّة وهذا التأثير في عصور سابقة، ألا وهي ظاهرةمتابعةمتابعة قراءة “إقبال المسلمين على تفسير الرؤى في العصر الحاليِّ
:
ظاهرة تستحقُّ البحث والدراسة”