متى يلجأ المفسِّر للتفسير العام أو الإجماليِّ للرؤيا؟ ومتى يلجأ للتفسير التفصيليِّ؟

 تحدَّثنا من قبل عن التفسير العام والتفسير التفصيليِّ للرؤى، وأنَّ لكلٍّ منهما استخدامًا في مواقف معيَّنة، ويمكن تفصيل هذه المواقف والاستخدامات كالآتي: 1. كلَّما كان المفسِّر على علم بأحوال الرائي، أو الأشخاص الذين ظهروا في الرؤيا، أو الأشياء التي ظهرت في الرؤيا، كان من الأفضل اللُّجوء إلى التفسير التفصيليِّ، بينما كلَّما كان علمه بهؤلاء وأحوالهممتابعةمتابعة قراءة “متى يلجأ المفسِّر للتفسير العام أو الإجماليِّ للرؤيا؟ ومتى يلجأ للتفسير التفصيليِّ؟”

كيف تتمُّ عمليَّة قلب معنى رمز في الرؤيا من السوء إلى الخير أو العكس؟

هذا السؤال تكملة للسؤال السابق. ويتمُّ فيه توضيح كيفية القيام بقلب معنى رمز في الرؤيا من الخير أو السوء إلى عكس هذين المعنيين. وطبعًا، لا يمكن إنكار صعوبة تطبيق هذه القاعدة، وأنـَّها قاعدة متقدِّمة في تفسير الرؤى، وأنـَّها تحتاج في كثير من الأحيان إلى موهبة وتدريب لمفسِّر الرؤى. ومع ذلك، يمكن القيام بهذه العمليَّة عمومًامتابعةمتابعة قراءة “كيف تتمُّ عمليَّة قلب معنى رمز في الرؤيا من السوء إلى الخير أو العكس؟”

متى يتمُّ تفسير الرؤيا على ظاهرها؟

الأصل في الرؤيا الصادقة أنـَّها تكون رموزًا ذات تعبير يختلف عن ظاهرها؛ فهذا هو الغالب عليها. وبالتالي، ينبغي للمعبِّر أن يتعامل معها غالبًا على أنـَّها كذلك. فمن رأى سيَّارة مثلًا في منامه، فالأصل أنَّ المقصود بها ليس أن تكون سيَّارة، بل هي مجرَّد رمز لمعنى آخر مختلف عنها؛ ومن رأى في منامه بيتًا، فالأصل أنَّمتابعةمتابعة قراءة “متى يتمُّ تفسير الرؤيا على ظاهرها؟”

كيف يتمُّ تفسير الرؤى بدلالة الفصل المناخيِّ، والموسم التجاريِّ، والسنة الدراسيَّة، والموقع الجغرافيِّ؟

قال بعض مفسِّري الرؤى أنَّ المواسم والفصول هي من الأحوال التي تتغيَّر معها دلالات رموز الرؤى. فرؤيا الخضروات والفواكه مثلًا في المنام في أثناء موسم نضجها في الواقع قد تدلُّ على معاني الخير، بينما قد لا تدلُّ على الخير إذا رؤيت في غير موسمها. والظاهر أنَّ هذا صحيح إلى حدٍّ ما، إذ ترتبط الفواكه والخضرواتمتابعةمتابعة قراءة “كيف يتمُّ تفسير الرؤى بدلالة الفصل المناخيِّ، والموسم التجاريِّ، والسنة الدراسيَّة، والموقع الجغرافيِّ؟”

كيف يتمُّ تفسير الرؤى بالكناية؟

المقصود بالكناية هو استعمال تعبير معيَّن للدلالة على معنى مختلف عمَّا يشير إليه ظاهِرُهُ، أي أنَّ أسلوب الكناية يتكوَّن من تعبيرين، واحد ظاهر، وهو غير مقصود غالبًا، وآخر مستتر، وهو المقصود عادة. وقد جاء في تفسير الرؤى بالكناية حديث ضعيف، جاء فيه: «اعتبروها بأسمائها، وكَنُّوها بكُنَاها» (رواه ابن ماجة). ويشير الحديث إلى تفسير الرؤى بقاعدةمتابعةمتابعة قراءة “كيف يتمُّ تفسير الرؤى بالكناية؟”

هل يجوز استخدام الحديث الضعيف أو الموضوع في تفسير الرؤى؟

للإجابة على هذا السؤال يمكن القول بأنـَّه لا يجوز بناء قاعدة في علم تفسير الرؤى إلَّا بناء على على حديث صحيح أو حسن؛ لأنَّ قواعد العلم الشرعيِّ أو ما يرتبط به من العلوم – كعلم تفسير الرؤى – لا ينبغي أن  تُبنى إلَّا على أدلَّة يقينيَّة الثبوت، وهو ما لا ينطبق على الحديث الضعيف ولامتابعةمتابعة قراءة “هل يجوز استخدام الحديث الضعيف أو الموضوع في تفسير الرؤى؟”

كيف يتمُّ تفسير الرؤى بالأحاديث النبويَّة الشريفة؟

يتمُّ تفسير الرؤى بالأحاديث النبويَّة الشريفة بحسب ارتباط رموزها بمفردات الحديث الشريف بشكل يتطابق تقريبًا مع طريقة تفسير الرؤى بالقرآن الكريم. نذكر هنا بعض أمثلة على ذلك: 1.التشبيه: هو المقارنة بين شيئين لِعِلَّة مشتركة بينهما. مثال 1: قول النبيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم): «مَثَلُ المؤمن مثل النخلة» (حديث صحيح – السلسلة الصحيحة). ففي الحديث الشريفمتابعةمتابعة قراءة “كيف يتمُّ تفسير الرؤى بالأحاديث النبويَّة الشريفة؟”

كيف يتم تفسير الرؤى بقاعدة التشابه؟

التشابه هو من أهمِّ، وأقوى، وأقدم الأدلَّة التي تُفسَّر بها الرؤى. وهو معروف عند غير المسلمين أيضًا، ويستخدمونه كثيرًا في تفسير رؤاهم. والمقصود بالتشابُه هنا أن يكون بين رمز الرؤيا وبين شيء في الواقع نوع من التشابه في صفة معيَّنة أو أكثر، فيتمَّ الربط بينهما، فيدلَّ أحدهما في الرؤيا على الآخر في اليقظة. ويمكن بيانمتابعةمتابعة قراءة “كيف يتم تفسير الرؤى بقاعدة التشابه؟”

كيف يتمُّ تفسير الرؤى بالمعنى الشخصيِّ؟

يُقصد بالمعنى الشخصيِّ في تفسير الرؤى أن يكون لرمز معيَّن في رؤيا دلالة شخصيَّة خاصَّة بالرائي فقط بشكل استثنائيٍّ عن بقية الناس. وبالتالي تدخل هذه الدلالة الخاصَّة للرمز في تفسير رؤياه هو على وجه الخصوص دون غيره. ومن أمثلة ذلك:  مثال 1: نفترض أنَّ مُسلِمًا رأى في منامه أنـَّه يأكل جُبنًا. فالجُبن في الرؤيا بصفةمتابعةمتابعة قراءة “كيف يتمُّ تفسير الرؤى بالمعنى الشخصيِّ؟”

كيف يتمُّ تفسير الرؤى بدلالة مواضع الأشياء؟

ببساطة شديدة تنقسم الرموز التي يمكن أن يراها المسلم في الرؤى إلى قسمين: الأوَّل هو رموز معلومة يعرفها الشخص، ويتعامل معها في حياته كبيته، وزوجته، وأولاده، وسيارته، وأصدقائه…إلخ. والثاني هو رموز أخرى مجهولة كأشخاص، وأماكن، وأشياء لم يرها في اليقظة من قبل، ولم يتعامل معها. ولا شكَّ أن لغالبيَّة الأشياء المعلومة لدى الشخص مواضع معلومةمتابعةمتابعة قراءة “كيف يتمُّ تفسير الرؤى بدلالة مواضع الأشياء؟”