ما هي المعاني التي تدلُّ عليها الرؤى التي تكون من الله؟

هي معانٍ يدلُّ أكثرها على أحداث حياة الإنسان سواءً ماضيه، أو حاضره، أو مستقبله. ويمكن حصر غالبيـَّة المعاني التي يحتمل أن تدلَّ عليها هذه الرؤى الإلهيـَّة بصفة عامَّة في ثلاثة تصنيفات، وهي: 1. البُشرى بالخير أو الإنذار بالشَّرِّ: وفيها إخبار للشخص بأشياء ستحدث له أو لغيره في المستقبل (بإذن الله [تعالى])، سواءً كانت هذه الأشياءمتابعةمتابعة قراءة “ما هي المعاني التي تدلُّ عليها الرؤى التي تكون من الله؟”

ما هي الرؤى التي تكون من الله؟ وهل لها معانٍ؟

الرؤى التي تكون من الله (عزَّ وجلَّ) هي معلومات يخلقها (سبحانه وتعالى) في وعي النائم لإخباره بأشياء معيَّنة. وبالتالي، يختلف هذا النوع من الرؤى عن النوعين الآخرين من حيث إنـَّه رسالة ذات معانٍ مهمَّة من الله (جلَّ جلاله) للإنسان. تعريف الرؤيا التي تكون من الله (عزَّ وجلَّ) بأنـَّها «معلومات» هو من المعلوم بالضرورة من القرآنمتابعةمتابعة قراءة “ما هي الرؤى التي تكون من الله؟ وهل لها معانٍ؟”

ما هي الرؤى المُفزِعـة؟ ومـا هـي أسبابـها؟ وكـيـف يـتـعامــل المسلم معها؟

الرؤيا المُفزعة هي نوع من أنواع الرؤى التي تنتاب المسلم عند الاستيقاظ بعدها حالة من الخوف الشديد أو الرعب. ولهذا النوع من الرؤى ثلاثة أسباب: 1. أسباب نفسيَّة وجسديَّة (الكابوس). 2. رؤيا من الشيطان (لعنه الله [تعالى]). 3. رؤيا من الله (عزَّ وجلَّ). للتعامل مع هذا النوع من الرؤى، ينبغي على رائيها أوَّلًا أن يستبعدمتابعةمتابعة قراءة “ما هي الرؤى المُفزِعـة؟ ومـا هـي أسبابـها؟ وكـيـف يـتـعامــل المسلم معها؟”

كيف يحمي المُسلم نفسه من الرؤى الشيطانـيَّة وأضرارها؟

الأصل أنَّ هذا النوع من الرؤى يقلُّ جدًّا عند المُسلم الصالح؛ لصعوبة تسلُّط الشيطان عليه، بينما يزداد عند غيره بحسب درجة بُعدِه عن الإيمان والصلاح. ويستطيع المُسلم – بمشيئة الله (عزَّ وجلَّ) – أن يحمي نفسه من هذا النوع من الرؤى من خلال الإقبال على الله (تعالى) بتقوية التزامه الدينيِّ والأخلاقيِّ، وكذلك بالمداومة على آدابمتابعةمتابعة قراءة “كيف يحمي المُسلم نفسه من الرؤى الشيطانـيَّة وأضرارها؟”

نموذج لأول مجلة متخصصة في تفسير الأحلام تصدر في العالم الإسلامي

http://issuu.com/jamalhussein/docs/______________________-____________

ما هـي الرؤيـا الشَّيطانيَّة؟ ولمـاذا تـحــدث؟ ومـا هـي الصـفـات المميِّزة لها؟ وما هي أضرارها؟ وهل لها فوائد؟

الرؤيا الشيطانيـَّة هي نوع من أنواع الرؤى يسبِّـبه الشيطان للإنسان بغرض الإضرار به.وتحدث هذه النوعيَّة من الرؤى عندما يأتي الشيطان إلى النائم، فيتسلَّط عليه، ويجعله يرى أشياء معيـَّنه تؤذيه في أثناء النوم.وتتميَّز هذه الرؤى بخمس صفات، لابدَّ أن تتوافر واحدة منهم على الأقلِّ فيها، وهي: 1. الحُزن والكآبة: فيرى النائم ما يجعله يستيقظ حزينًا، مهمومًا،متابعةمتابعة قراءة “ما هـي الرؤيـا الشَّيطانيَّة؟ ولمـاذا تـحــدث؟ ومـا هـي الصـفـات المميِّزة لها؟ وما هي أضرارها؟ وهل لها فوائد؟”

ما هي النفس؟ وما هي رؤيا حديث النفس؟ وما أهميتها؟

يُقصد بالنفس ذلك الجزء غير الماديِّ في الإنسان، والمسؤول عن اتِّخاذ القرارات والتفكير. أمَّا رؤيا «حديث النفس»، فهي نوع من أنواع الرؤى التي تحدث عندما تقوم نفس الشخص بإعادة عرض ما كان يُفكِّر فيه أو ينوي فعله في يقظته داخل وعيه في أثناء نومه على شكل رؤيا. وليس لهذا النوع من الرؤى أيـَّة أهميـَّة تُذكرمتابعةمتابعة قراءة “ما هي النفس؟ وما هي رؤيا حديث النفس؟ وما أهميتها؟”

كيف تحدث الرؤيا عند الشخص النائم؟ أو ما هو مصدرها؟

تحدث الرؤيا عند النائم بثلاث كيفيَّـات: 1. يخلقها الله (عزَّ وجلَّ) في وعيه. 2. يَبُثـُّها الشيطان في وعيه. 3. تُوَلِّدها نَفسُهُ في وعيه. الدليل أنَّ الرؤى تندرج تحت هذه الأنواع الثلاثة هو قول النبيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم): «الرؤيا ثلاث:  حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله» (رواه البخاريُّ). والله (تعالى) أعلم.

ما هو الفرق بين الوعي في اليقظة والوعي في النوم؟    

1. الوعي في اليقظة مصدره الأساسيُّ الحواسُّ الخمس (السمع، البصر، الشمُّ، التذوُّق، اللَّمس)، بينما لا تكون هذه الحواسُّ غالبًا مصدرًا للوعي أثناء النوم. 2. الوعي في اليقظة محدود بقوانين ماديـَّة معيَّنة، ومُقيَّد بقيود لا يستطيع الإنسان الخروج عنها عادة، فلسَمعِه حدود، ولبصره حدود، ولحركة جسمه حدود. أمَّا في الرؤيا فتـتَّسع حدود الوعي بشكل أكبر كثيرًامتابعةمتابعة قراءة “ما هو الفرق بين الوعي في اليقظة والوعي في النوم؟    “

ما هي الأشياء التي يُمكن أن يراها الإنسان أثناء النوم؟

يمكن أن تندرج غالبيـَّة الأشياء التي قد يراها الإنسان في نومه تحت عدَّة تصنيفات، ومنها: 1.  صور: كرؤيا الإنسان، أو الحيوان، أو النبات، أو الجماد…إلخ. 2.  أفعال: كرؤيا الأكل، أو الشرب، أو المشي، أو الطيران، أو الهروب…إلخ. 3.  أصوات: كسماع صوت الإنسان، أو الحيوان، أو الطبيعة، أو الموسيقى…إلخ. 4.  روائح: كَشَمِّ الروائح الجميلة، أو الكريهة…إلخ.متابعةمتابعة قراءة “ما هي الأشياء التي يُمكن أن يراها الإنسان أثناء النوم؟”