الـ كرسي في المنام غالبًا ما يرمز إلى الراحة والاطمئنان، خصوصًا الراحة التي تأتي بعد تعب أو مشقة. وهو يعكس الحاجة إلى الاسترخاء والتجديد بعد فترة من العناء. كما يدل الكرسي على الثبات والاستقرار في أحوال الإنسان، سواء كانت شخصية أو مهنية، مشيرًا إلى حالة من السكون الداخلي والتوازن.
ويرتبط رمز الكرسي ارتباطًا وثيقًا بـ العلم وأهله، إذ يشير إلى الطلاب والمعلمين والعلماء والوجهاء الذين يقومون بدور في التعليم والإرشاد. وفي هذا السياق، قد يدل الكرسي على المكانة العلمية أو الاجتماعية التي يتمتع بها هؤلاء.
كما أن الكرسي قد يدل على المناصب الرسمية ومواقع السلطة، وكذلك على الأشخاص المعروفين والمسؤولين، نظرًا لارتباطه بـ القيادة والقوة والجاه.
ومن جهة أخرى، قد يشير الكرسي إلى الأماكن المجهزة بالمقاعد، مثل وسائل النقل، أو القاعات الدراسية، أو المحاضرات والندوات، أو أي موضع يجتمع فيه الناس للجلوس والتفاعل.
وقد يتحدد معنى الكرسي في الرؤيا بحسب نوعه واستعماله في الواقع:
- كرسي المدرسة يدل على التعليم والتعلم والمعرفة.
- الكرسي الفخم أو المزخرف يدل على المكانة، والرفعة، والمناصب العالية.
- كرسي البحر يدل على الراحة، والفسحة، وأوقات الترفيه المؤقتة.
- كرسي المطار أو الطائرة يدل على السفر، والتنقل، والانتقال من حال إلى حال.
- وغير ذلك من الكراسي يدل على معناه العملي بحسب ما يُستعمل فيه في الواقع.
لكن أحيانًا قد يدل الكرسي على الكسل أو الخمول، خصوصًا إذا كان الرائي ممن يُنتظر منهم أن يكونوا نشطين وجادّين، فيكون عندها تحذيرًا من الركون إلى الراحة والتقصير في أداء الواجبات والمسؤوليات.
كما قد يدل الكرسي في بعض الرؤى على شخص عاجز بدنيًا أو مريض لا يستطيع المشي، أو على من يصلي قاعدًا، فيشير بذلك إلى حالة واقعية من الضعف أو المرض أو الاعتماد على الغير.
وأحيانًا يُرى الكرسي كإشارة رمزية إلى كرسي الله (الكرسي العظيم) الذي يدل على جلاله وسلطانه الأعلى، أو قد يُقصد به مباشرة آية الكرسي (البقرة: 255)، خصوصًا لمن اعتاد على تلاوتها أو التدبر فيها.