ثبت بالقرآن الكريم والحديث الشريف أن أكثر هذه الرؤى يكون أحداثًا رمزية تدل على معانٍ مختلفة عنها؛ كرؤيا الشمس، والقمر، والكواكب في رؤيا يوسف (عليه السلام)، كانت رموزًا لأبيه، وأمه، وإخوته. ومع ذلك، فهذه الرمزية في الرؤى درجات في الوضوح والغموض، وهذه الأحداث التي يراها النائم تختلف في درجة ارتباطها بالواقع. فمثلًا بعض الرؤى تكونمتابعةمتابعة قراءة “لماذا لا نفسر الرؤيا بما يظهر منها مباشرة؟”