كيف يمكن التمييز بين الرؤيا الصادقة والرؤيا الكاذبة؟

الرؤيا الصادقة من الله (عز وجل) للمسلم الصالح هي الرؤيا الحسنة التي ينشرح لها الصدر، ويسعد بها المسلم.

وهذه هي الرؤيا التي كرَّمها الله ورسوله وشرفاها في القرآن الكريم والحديث الشريف بأن تكون جزءًا من أجزاء النبوة وعاجل بشرى المؤمن من الله (تعالى).

أمَّا الرؤيا الكاذبة، فهي الرؤيا السيئة، التي ينقبض لها صدر المسلم، وتتسبب له في حُزن وضيق وألم.

هذا هو الأساس في التمييز بين الرؤيا الصادقة والكاذبة، وهذا هو الغالب عليهما. يقول الرسول ﷺ: «الرُّؤيا الصالحةُ من اللهِ، والرُّؤيا السُّوءُ من الشيطانِ. فمن رأى رُؤيا فكره منها شيئًا، فلْيَنفُثْ عن يسارِه، ولْيتعوَّذْ من الشيطانِ، لا تضُرُّه؛ ولا يُخبِرْ بها أحدًا. فإن رأى رؤيا حسنةً، فلْيُبَشِّرْ، ولا يُخبِرْ إلا مَن يُحبُّ» [رواه مسلم]

. أمَّا غير ذلك، فتختلف الرؤى كثيرًا في احتمالات الصدق والكذب

ولكن عمومًا إن كان في ظاهر الرؤيا ذِكر لله وعبادة لله وإرضاء لله وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وانتصار للحق وهزيمة للباطل، فالراجح أنها صادقة، فإن كان في الرؤيا غير ذلك مما يسوء فإمَّا أنها كاذبة من الشيطان، أو يكون السوء فيها من سوء عمل الرائي، فلا يلومن إلا نفسه.  والله أعلم.

لمزيد من المعلومات تفضل بمراجعة الكتب والمؤلفات بالموقع.

جمال حسين عبد الفتاح – كاتب وباحث ومحاضر في علم تعبير الرؤيا

نُشر بواسطة Jamal Hussein Abdelfattah

Dream interpretation and Ruqya specialist

إضافة تعليق