كتاب تفسير الأحلام أو تعبير الرؤيا أو تعطير الأنام المنسوب للتابعي محمد ابن سيرين رحمه الله تعالى منتشر في الأسواق ويعتمد عليه كثير من عامة الناس في تفسير الأحلام وتعبير الرؤيا
وجدير بالذكر فقد استطاع جماعة من الباحثين الشرعيين إثبات أن محمد ابن سيرين لم يؤلف كتابا أبدا وأن هذا الكتاب مدسوس عليه (انظر : كتب حذر منها العلماء – مشهور آل حسن)
ومما يثبت ذلك كثرة الاستشهاد بكلام شخص يدعى أبا سعيد الواعظ في الكتاب
ومع ذلك فالكتاب في بعض أجزائه قد يكون مفيدا، فليس كل ما هو مكتوب فيه خطأ بالضرورة.
لكن تكمن مشكلة الكتاب والمحاذير منه في بضع نقاط، منها :
- عدم وجود منهج علمي شرعي منضبط تم على أساسه تعبير هذه الرموز
- الكتاب قديم جدا ويفتقر لكثير من الرموز الحديثة التي أصبح يراها الناس حاليا
- بعض الرموز قد يتم تفسيرها تفسيرا سيئا فيتسبب ذلك في رعب الرائي الذي لا يعلم أن هذه الرموزيختلف تعبيرها من رؤيا لأخرىومن رائي لآخر وحسب سياقات المكان والزمان والأحوال
- بعض الناس لا يعلم أن عملية تعبير الرؤيا أعقد من مجرد النظر في كتاب تفسير رموز. وبالتالي قد يفسر رؤياه خطأ ثم يتخذ قرارات مهمة بناء على هذا التفسير فيؤذي نفسه أو من حوله.
وبالتالي فنحن ننصح من يريد قراءة الكتاب بالحذر وعدم اعتبار كل المكتوب فيه صحيحا أو منطبقا على رؤيا شخص معين.
فالأفضل لتعبير الرؤيا هو سؤال المعبر المتمكن صاحب المنهج العلمي والخبرة في هذا المجال وكذلك يمكن تحميل بعض الكتب الخاصةبتفسير الرموز من تأليفنا في قسم الكتب في هذا الموقع.
جمال حسين عبد الفتاح