نعم، لعلم تفسير الرؤى قواعد وأصول. وقد وُضعت هذه القواعد والأصول بناءً على الآتي: 1. ما جاء في السُّنَّة النبويـَّة الشريفة ممَّا دلَّ صراحة على أنَّ النبيَّ (صلَّى الله عليه وسلَّم) قد فسَّر الرؤى وفق قواعد معيَّنة: مثال: حديث النبيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم): «رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنـَّا في دار عقبة بن رافع،متابعةمتابعة قراءة “هل لعلم تفسير الرؤى قواعد يمكن فهمها وتطبيقها؟ ومن أين جاءت هذه القواعد؟”
الأرشيف الشهري:جويلية 2015
هل يمكن للإنسان أن يعرف المستقبل من خلال الرؤى الصادقة؟ أليس المستقبل في علم الله وحده؟
هناك درجتان من معرفة أحداث المستقبل: 1. معرفة يقينيـَّة: وهي معرفة ما سيحدث في المستقبل يقينًا بلا أيَّ شكٍّ، وهذا لله (عزَّ وجلَّ) وحده لا شريك له. 2. معرفة ظنيـَّة: وهي معرفة تَوَقُّع، واستنتاج، وتخطيط. فأمَّا التوقُّع، فهو قياس ما يمكن أن يحدث في المستقبل على ما حدث في الماضي. ومن أمثلة ذلك: بلد خاضتمتابعةمتابعة قراءة “هل يمكن للإنسان أن يعرف المستقبل من خلال الرؤى الصادقة؟ أليس المستقبل في علم الله وحده؟”
خواطر علمية حول رؤيا إبراهيم الخليل … شرح وتطبيق معنى تصديق الرؤيا.
يقول الله (عز وجل): ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُمتابعةمتابعة قراءة “خواطر علمية حول رؤيا إبراهيم الخليل … شرح وتطبيق معنى تصديق الرؤيا.”
كيف يتغيَّر معنى الرمز في الرؤيا بتغيُّر حالته في اليقظة؟
الحياة بما فيها من أشياء، وأشخاص، وأحوال لا تثبت عادة على حال، فهي في تبدُّل، وتغيُّر، وتطوُّر مستمرٍّ، فسبحان من يُغيِّر ولا يتغيَّر. ومن أهم الأمور التي ينبغي أن يأخذها مفسِّر الرؤى في الاعتبار عند تفسيره لرمز ما في رؤيا، هو حالة هذا الرمز في الواقع – إن كان موجودًا في الواقع ومعلومًا للرائي -متابعةمتابعة قراءة “كيف يتغيَّر معنى الرمز في الرؤيا بتغيُّر حالته في اليقظة؟”
الرد على طارق السويدان فيما يزعمه أن تفسير الرؤى خاص بالأنبياء فقط (فيديو)
ما هي طبيعة الرؤى التي تكون من الله؟
لهذا النوع من الرؤى طبيعتان مختلفتان، قد تنفصلان عن بعضهما، فتكون هذه في رؤيا، وتلك في رؤيا أخرى، وقد تجتمعان معًا في رؤيا واحدة، فتُشكِّلان طبيعة ثالثة تكون مزيجًا بين الطبيعتين، وتتمثَّل هذه الطبائع في الآتي: الأولى: رؤى مباشرة: وهي التي تتحقَّق في الواقع كما رآها النائم تمامًا. ومن أمثلتها: أن يرى شخص رؤيا أنـَّهمتابعةمتابعة قراءة “ما هي طبيعة الرؤى التي تكون من الله؟”
ما هي المعاني التي تدلُّ عليها الرؤى التي تكون من الله؟
هي معانٍ يدلُّ أكثرها على أحداث حياة الإنسان سواءً ماضيه، أو حاضره، أو مستقبله. ويمكن حصر غالبيـَّة المعاني التي يحتمل أن تدلَّ عليها هذه الرؤى الإلهيـَّة بصفة عامَّة في ثلاثة تصنيفات، وهي: 1. البُشرى بالخير أو الإنذار بالشَّرِّ: وفيها إخبار للشخص بأشياء ستحدث له أو لغيره في المستقبل (بإذن الله [تعالى])، سواءً كانت هذه الأشياءمتابعةمتابعة قراءة “ما هي المعاني التي تدلُّ عليها الرؤى التي تكون من الله؟”
ما هي الرؤى التي تكون من الله؟ وهل لها معانٍ؟
الرؤى التي تكون من الله (عزَّ وجلَّ) هي معلومات يخلقها (سبحانه وتعالى) في وعي النائم لإخباره بأشياء معيَّنة. وبالتالي، يختلف هذا النوع من الرؤى عن النوعين الآخرين من حيث إنـَّه رسالة ذات معانٍ مهمَّة من الله (جلَّ جلاله) للإنسان. تعريف الرؤيا التي تكون من الله (عزَّ وجلَّ) بأنـَّها «معلومات» هو من المعلوم بالضرورة من القرآنمتابعةمتابعة قراءة “ما هي الرؤى التي تكون من الله؟ وهل لها معانٍ؟”
ما هي الرؤى المُفزِعـة؟ ومـا هـي أسبابـها؟ وكـيـف يـتـعامــل المسلم معها؟
الرؤيا المُفزعة هي نوع من أنواع الرؤى التي تنتاب المسلم عند الاستيقاظ بعدها حالة من الخوف الشديد أو الرعب. ولهذا النوع من الرؤى ثلاثة أسباب: 1. أسباب نفسيَّة وجسديَّة (الكابوس). 2. رؤيا من الشيطان (لعنه الله [تعالى]). 3. رؤيا من الله (عزَّ وجلَّ). للتعامل مع هذا النوع من الرؤى، ينبغي على رائيها أوَّلًا أن يستبعدمتابعةمتابعة قراءة “ما هي الرؤى المُفزِعـة؟ ومـا هـي أسبابـها؟ وكـيـف يـتـعامــل المسلم معها؟”
كيف يحمي المُسلم نفسه من الرؤى الشيطانـيَّة وأضرارها؟
الأصل أنَّ هذا النوع من الرؤى يقلُّ جدًّا عند المُسلم الصالح؛ لصعوبة تسلُّط الشيطان عليه، بينما يزداد عند غيره بحسب درجة بُعدِه عن الإيمان والصلاح. ويستطيع المُسلم – بمشيئة الله (عزَّ وجلَّ) – أن يحمي نفسه من هذا النوع من الرؤى من خلال الإقبال على الله (تعالى) بتقوية التزامه الدينيِّ والأخلاقيِّ، وكذلك بالمداومة على آدابمتابعةمتابعة قراءة “كيف يحمي المُسلم نفسه من الرؤى الشيطانـيَّة وأضرارها؟”