كيف يتغيَّر معنى الرمز في الرؤيا بتغيُّر حالته في اليقظة؟

الحياة بما فيها من أشياء، وأشخاص، وأحوال لا تثبت عادة على حال، فهي في تبدُّل، وتغيُّر، وتطوُّر مستمرٍّ، فسبحان من يُغيِّر ولا يتغيَّر. ومن أهم الأمور التي ينبغي أن يأخذها مفسِّر الرؤى في الاعتبار عند تفسيره لرمز ما في رؤيا، هو حالة هذا الرمز في الواقع – إن كان موجودًا في الواقع ومعلومًا للرائي -متابعةمتابعة قراءة “كيف يتغيَّر معنى الرمز في الرؤيا بتغيُّر حالته في اليقظة؟”

الرد على طارق السويدان فيما يزعمه أن تفسير الرؤى خاص بالأنبياء فقط (فيديو)

https://youtu.be/zprH_ge3xDk

ما هي طبيعة الرؤى التي تكون من الله؟

لهذا النوع من الرؤى طبيعتان مختلفتان، قد تنفصلان عن بعضهما، فتكون هذه في رؤيا، وتلك في رؤيا أخرى، وقد تجتمعان معًا في رؤيا واحدة، فتُشكِّلان طبيعة ثالثة تكون مزيجًا بين الطبيعتين، وتتمثَّل هذه الطبائع في الآتي: الأولى: رؤى مباشرة: وهي التي تتحقَّق في الواقع كما رآها النائم تمامًا. ومن أمثلتها: أن يرى شخص رؤيا أنـَّهمتابعةمتابعة قراءة “ما هي طبيعة الرؤى التي تكون من الله؟”